مرأة ومنوعات

الزواج المبكر خطر مازال يدق الابواب

كتبت…ألفت علام

الزواج المبكر هو ظاهرة تقضى على اﻷطفال خاصة الفتيات الصغيرات وتؤدى بهم الى حياة بائسة أليمة تسبب لهم اﻵم بدنية ونفسية رهيبة هذا الى جانب حرمانهم من التعليم وقتل اﻻنسانية و احتياجات الفرد وحقوقه وفقا لعمره ونموه وعدم الوعى باﻷضرار النفسية والصحية والعاطفيه التى تتعرض لها الفتاه فى هذا السن دون السابعه عشر لذا يجب توعية هؤﻻء والوقوف ضد هذه الظاهره بكل قوة ﻻنها سرقه لعمر الطفولة عند الفتاة وحرمانها من النمو الطبيعى لشخصيتها فصاحبة الخمسة عشر عاما وان بدت هيئتها كامرأه إلا أنها مازالت تسكنها طفله وﻻ يمكن تحويلها الى ام فى الوقت الذى تتطلب وعن الحمل والوﻻده فى مثل هذا السن قد يصل الى الوفاة ويعتقد بعض اﻵباء ان زواج الفتاه فى سن مبكر يجنبها المخاطر و يساعدها اقتصاديا ويدعمها لكن فى الواقع يقتل هذا داخلها طفولتها وينمى العدائية يقتل البراءة وينمى الكراهية ويفقدها السواء ويقودها الى الكثير من اﻻمراض النفسية .

أسئلة وإجابات في الزواج المبكر وأضرارة

سؤال : ماهو السن المناسب للزواج

جواب: هناك محددان رئيسيان للسن المناسب للزواج. هي الفتاه تكون مهيأة جسمانياً ووجدانياً للحمل ، وقد أظهرت عدد من البحوث الطبية أن الفتيات اللاتي ينجبن أطفالاً قبل أن يكملن 19 عاماً من العمر يتعرضن لمضاعفات ومخاطر عديدة خلال الحمل والولادة ، كما يعاني أطفالهن من مشاكل صحية كثيرة ، وثانيهما أن يكون الزوجان قادرين على تحمل المسئوليات المترتبة نتيجة لهذا الزواج . بمعنى أن يكونا قادرين على بناء أسرة والحفاظ عليها ويقصد بذلك بالمعنى الشائع والمتعارف عليه في المجتمع اليمني أن يكونا قد أكملا تعليمهما وان تكون لديهما المعارف والمهارات التي تمكنهما من الحصول على عمل وتربية الأبناء وتكوين أسرة سعيدة.

سؤال : ماهي مخاطر وأضرار الزواج المبكر

جواب : هناك مخاطر وأضرار كثيرة للزواج المبكر منها ماهو صحي ومنها ماهو اجتماعي ومنها ماهو اقتصادي ومنها على سبيل المثال لا الحصر مايلي

أولا : الأضرار الصحية : حيث أن الزواج المبكر يشكل خطراً على صحة الفتاة ،وقد يؤدي بها إلى الوفاة ، فالأم في سن المراهقة قد تكون أكثر عرضة لمضاعفات الحمل من الأمهات في سن (20) سنة وأكبر ، ومن هذه المضاعفات ( الإجهاض ، فقر الدم ، التسسم الحملي ، ارتفاع ضغط الدم ، انفجار الرحم ) وتتضاعف هذه المخاطر لدى الأمهات دون سن 18 سنة ، كما أن الوفيات نتيجة لمضاعفات الحمل والولادة تكون ضعف الوفيات بين الأمهات من سن 20 سنة .

ثانياً : الإضرار الاجتماعية : ومنها تحمل الزوجين مسؤولية أسرة وهي مسئولية كبيرة لا يستطيعان القيام بها ،وعدم القدرة على رعاية وتربية الأطفال وعدم معرفتهما بحقوقهما وواجباتهما نحو انفسهما وأطفالهما مما يؤدي إلى القلق وعدم الأمان وتعرضهما للضغوط النفسية والنفور من بعضهم فالآباء والأمهات صغار السن قد تنقصهما المعرفة حول كيف يمكنهم أن يكونوا آباء وأمهات جيدين ، كما ينقصهما الدعم والخبرة التي تمكنهم من التعامل مع الضغوط المصاحبة لتنشئة الأطفال الرضع ويؤثر ذلك سلباً على تعليم الأطفال وسعادة الأسرة ، كما أن آثار ذلك قد تؤدي إلى زيادة المشاكل الزوجية وارتفاع نسبة الطلاق وتشرد الأطفال .

ثالثاً: الأضرار الاقتصادية : وهي أن الزواج المبكر قد يقلل من فرص الحصول على عمل ملائم مجد ، كما ويعد عائقاً لتنمية المعارف الاجتماعية والاقتصادية والدينية ، وقد يخلف أعباء اقتصادية إضافية على الاسر ،وقد يؤثر على حياتهم المعيشية .

سؤال: من هو المسئول عن تحديد السن المناسب للزواج ووضع الضوابط للحد من ظاهرة الزواج المبكر ؟

جواب: الدولة..هي المسئول الرئيسي في ذلك، ويبقى من الضروري أن تصدر الدولة القوانين واللوائح التي تحدد سن الزواج، ومن الملاحظ أن هناك بوادر وتوجيهات من قبل بعض الجهات الحكومية وغير الحكومية لتحقيق ذلك.

سؤال: كيف نقي أنفسنا ومجتمعنا من ظاهرة الزواج المبكر.. وماهو الحل الأمثل لهذه المشكلة ؟

جواب : في البداية يجب أن يوجد قانون يحدد سن الزواج ، و أن تكون هناك توعية مكثفة بالزواج المبكر ، وقبل كل ذلك يبقى القول أن الوقاية الأكيدة والأفضل من هذه الظاهرة هي تتمثل بالتعليم والقضاء على الجهل والأمية والتعريف بمخاطر ذلك والتركيز على توعية المجتمع عبر الوسائل المختلفة بالآثار السلبية للزواج المبكر ومخاطره وأضراره

أحمد طاهر

رئيس مجلس إدارة جريدة البحيرة مباشر,رئيس مجلس إدارة جريدة المقال نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى