مرأة ومنوعات

الفوائد الصحية لـ”الحب”

كتبت…هنا محمد

“الحب وجع… الحب ألم”، يبدو أن كلها كلمات شعراء لا وجود لها في مجال العلم، لأن دراسات علمية حديثة تؤكد أن الحب يمكنه أن يخفف الألم ويقضي على الوجع.

نشر موقع “إم دي لنكس” تقريرا يتضمن جملة من الدراسات العلمية التي تكشف للمرة الأولى الفوائد الصحية للشعور بالحب أو الدخول في علاقة عاطفية مع شخص آخر.

وتتزامن تلك الدراسة مع ذكرى الاحتفال بعيد الحب “عيد الفلاتنين”، يوم 14 فبراير/شباط.

وجاءت تلك الفوائد الصحية للحب على النحو التالي:

– الحب يخفض ضغط الدم:

كشفت دراسات عديدة أن الزيجات السعيدة أو من يمرون بعلاقات عاطفية جيدة يكون مستويات ضغط الدم لديهم منخفضة.

وأكد الباحثون أن الأزواج أو من يعيشون في علاقة عاطفية جيدة تقل نوبات الغضب لديهم، ما يساعد على تمتعهم بمستويات ضغط الدم أقل من نظرائهم “غير المتزوجين” أو من يعيشون في زواج به مشاكل.

​- الحب يقلل القلق:

أظهرت دراسات باستخدام الرنين المغناطيسي الوظيفي لتحليل أدمغة الناس الذين يمرون بحالة “حب”، أن مستويات القلق والاكتئاب لديهم أقل بكثير من أقرانهم “السنجل”.

​- الحب يحارب نزلات البرد:

كشفت دراسة حديثة أن الحب يساعد على تقوية المناعة ويساعد على إفراز الجسم مضادات الالتهابات الفيروسية التي تحارب فيروسات مثل البرد والإنفلونزا.

وأجرى الباحثون دراسات على ما يطلق عليه “التنميط الجيني” ووجدت الدراسة أن من يقع في الحب يحدث تغيرات في تنظيم الجينات الخاصة بالخلايا المناعية الخاصة به وتصبح أكثر قوة.

كما أظهرت نتائج الدراسة أن التنظيم الانتقائي للاستجابات المناعية الفطرية للعدوى الفيروسية يكون أقوى لمن لديهم علاقة عاطفية ومن يعيشون في عزلة اجتماعية أو جنسية.

​- الحب يقلل الألم:

يقلل الشعور بالحب الشعور بالألم والوجع، وفقا لدراسة أجريت باستخدام الرنين المغناطيسي الوظيفي لتحليل أدمغة الناس الذين يمرون بحالة “حب”.

وفي تلك الدراسة تم تعريض الناس لآلام عديدة حرارية معتدلة وعالية، ثم عرض صورة حبيبهم أو شريكهم الرومانسي أمامهم، وتم ملاحظة انخفاض الشعور بالألم لدى أولئك الناس.

ومع مراقبة الرنين المغناطيسي، تم التأكد من أنه بمجرد مشاهدة الشخص لصورة حبيبه بدأ الدماغ في إفراز هرمونات خاصة ساعدت على تقليل الشعور بالألم.

​- الحب يطيل الحياة:

من يعيشون علاقة عاطفية سعيدة ومستقرة يمكنهم أن يعيشوا لفترة أطول، ذلك ما أحدت عليه دراسة إحصائية أمريكية حديثة، حيث قالت إن نسبة الوفيات المبكرة تقل بنحو 20% بين الأزواج السعداء فيما تزيد بين أولئك الذين يصفون زواجهم بأنه “غير سعيد”، في دراسة مسحية شملت أكثر من 19 ألف زوج وزوجة بالغين.

​- ملحوظة:

تلك الفوائد الصحية ليست محصورة على علاقة الحب مع البشر فقط، بل يمكن أن تنطبق على علاقة حب مع حيوان أليف مثلا.

أحيانا نشتاق إلى حضن وعناق أقاربنا وأصدقائنا، رغبة فى الشعور بالأمان وتعزيز الروابط ودفء المشاعر.

كشف تقرير نشر مؤخرا عبر موقع “رعاية الصحة” الأمريكى عن مجموعة من الأسباب المقنعة، التى تجعلنا نمنح أصدقاءنا والمقربين إلينا المزيد من الأحضان، حيث سنتمتع بفوائد صحية رائعة لا حصر لها، ومن أبرزها:

– الأحضان تساهم فى تعزيز الشعور بالأمان والثقة بالنفس وتقوى الرابطة مع الغير، وذلك بسبب فاعليتها فى تعزيز معدلات إفراز هرمون oxytocin، والمعروف بدوره فى تعزيز دفء المشاعر والثقة بالنفس، وذلك وفقا لدراسة حديثة أشرف عليها باحثون من جامعة فيينا بالنمسا.

– الهرمونات التى تُفرز بالجسم عقب احتضان أقاربك وأصدقائك، تساهم فى تحفيز مستقبلات الضغط التى تعرف باسم “Pacinian corpuscles”، والتى بدورها ترسل الإشارات إلى العصب الحائر، وهو أحد المناطق الموجودة داخل المخ، ومن أبرز وظائفها خفض الضغط الدموى.

– وفقا للمجلة العلمية الأمريكية “Psychological Science”، تساهم الأحضان فى تبديد المخاوف التى يشعر بها الإنسان وتعزيز الشعور بالاطمئنان والثقة بالنفس.

– الأحضان مفيدة للقلب، وفقا لدراسة طبية حديثة أشرف عليها باحثون من جامعة نورث كارولينا الأمريكية، حيث كشفت أن الأشخاص الذين لا يقومون باحتضان زوجاتهم ارتفعت ضربات قلوبهم بمعدل 10 دقات فى الدقيقة، أما الأشخاص البالغين فهم الأكثر استفادة من الأحضان.

– ووفقا لبحث حديث أشرف عليه باحثون من جامعة أوهيو ستيت الأمريكية، فهو يقلل من شعوره الأشخاص البالغين بالعزلة مع تقدمهم فى العمر.

– الأحضان تخلصك سريعا من القلق والضغوط النفسية، حيث تحد من مستويات هرمون الكورتيزول بالدم، وتجعل أجسادنا تبدو أقوى وتهدئ من الإشارات العصبية المرسلة إلى المخ.

– فوائد احتضان الأخرين لا تتوقف على الأشخاص البالغين والمراهقين فقط، بل يستفيد بها أيضا الأطفال الصغار وحديثى الولادة، حيث تعزز شعورهم بالهدوء والراحة النفسية، وفقا لدراسة طبية أشرف عليها باحثون من جامعة إيمورى.

أحمد طاهر

رئيس مجلس إدارة جريدة البحيرة مباشر,رئيس مجلس إدارة جريدة المقال نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق