حوادث وقضايا

جنايات القاهرة تقضي بإعدام قتلة فتاة المعادي… ننشر حيثيات الحكم

كتب…أحمد الريان

قضت محكمة حنايات القاهرة المنعقدة في مجمع محاكم التجمع الخامس، برئاسة المستشار وجيه حمزة شقوير، بإعدام كل من وليد عبد الرحمن، ومحمد أسامة وشهرته قاتلي المجني عليها مريم الشهير بفتاة المعادي.

وقضت المحكمة كذلك بحبس وليد عبد الرحمن لمدة سنة مع الشغل وتغريمه 10 آلاف جنيه، ومصادرة السلاح الناري والسلاح الأبيض والذخيرة وإلزام المتهمين بالمصاريف الجنائية.

كما قضت المحكمة ببراءة محمد عبد العزيز، مما أسند إليه من اتهامات وإحالة الدعوى المدنية إلى المحكمة المختصة.

وجاء في نص حكم المحكمة أنه حسبما استقرت في يقينها وارتاح لها وجدانها مستخلصة من سائر أوراقها وما تم فيها من تحقيقات وما دار بشأنها بجلسة المحكمة.

وتتحصل في أن المتهمين وليد عبد الرحمن ومحمد أسامة اتفقت رغبتهما الجامحة في الحصول على المال الحرام أينما وجد بدلا من البحث عن طريق شريف يمكنهما من بلوغ مقصدهما، فقد سلكا طريق الشر، وبدأت محاور فكرهما تتلمس المال الحرام ولو عن طريق الغدر وسرقة الأبرياء وازهاق أرواحهم لتحقيق غايتهما.

وجاء في حيثيات الحكم كذلك أن المتهمين استأجرا سيارة أجرة ميكروباص لتنفيذ ما سبق وأن انتويا عليه وعقدا العزم على ذلك، وأعدا العدة لتنفيذ جرمهما فتسلح الأول بسلاح ناري فرد خرطوش وتسلح الثاني بسلاح أبيض مطواة داخل طيات ملابسهما.

وأخفى الأول لوحتي السيارة الأمامية والخلفية بمادة لزجة شحم، وهداهما تفكيرهما الآثم إلى اختيار دائرة المعادي الهادئة مكانا لتنفيذ جرمهما وتوجها سويا إلى هناك للبحث عن ضحية.

وتصادف خروج المجني عليها مريم محمد علي من عملها في هذا الوقت لحظها السيئ، وأبصراها تسير لحال سبيلها بتقاطع شارع 86 مع شارع القناة.

فأعدا العدة للانقضاض على فريستهما، وإذ هي حاملة لحقيبة على كتفها خلف ظهرها وتسير في رحاب ربها في طريقها لمسكنها.

واندفع نحوها المتهم الأول حال قيادته للسيارة رقم ب د 5922 ودنا منها إلى أن أضحت في متناول يد المتهم الثاني الجالس بالمقعد الخلفي لقائد السيارة حتى قام بجذب حقيبة ظهرها محاولا انتزاعها.

إلا أنها تمسكت بها مقاومة إياه بكل قوتها وأخذت في الصياح والاستغاثة بالمارة لعل أحدا ينقذها.

واستمر المتهم الثاني في جذب الحقيبة مع تشبث المجني عليها بها حتى صدمها متعمدا بقوة بإحدى السيارات المرابطة على جانبي الطريق.

فاختل توازنها وتم سحلها أرضا حتى استخلص منها الحقيبة ودهساها أسفل عجلات السيارة دون رحمة.

وفاضت روحها إلى بارئها وتمكنا من الفرار بالمسروق مرتكبين جرمهما الآثم مقابل حفنة قليلة من المال لم تتجاوز خمسة وثمانين جنيها تناولا بها وجبة طعام.

أحمد طاهر

رئيس مجلس إدارة جريدة البحيرة مباشر,رئيس مجلس إدارة جريدة المقال نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق