أخبار التعليم

تكدس الفصول بالطلاب كارثه تثير الرعب في كل منزل ووزير التعليم يجسد شخصيه المتفرج

كتبت…راندا عبد العزيز

بقى مشكلة تكدس الفصول بالطلاب والطالبات من الأسباب الرئيسة التي تضر العملية التعليمية، وضررها عام على الجميع، سواء الطالب أو المعلم، حيث تبدو الكثافة كمعوق مهم يحول دون تمكين المعلمين والمعلمات من أداء الأدوار المناطة بهم كمربين، وعلى الطلاب بشكل يزيد من صعوبة تلقي المعلومة والأخذ الوقت الكافي من المعلم لشرحها ومناقشته عنها، حيث لا يمكنه الشرح للفصل كله في غضون (45) دقيقة، ويأتي هذا التكدس رغم أنّ المقام السامي قد حدد أعداد الطلاب في كل فصل بحد أعلى (30) طالباً للمباني الحكومية، و(20) طالباً في المباني الخاصه، وخصصت الميزانيات اللازمة لعلاج ظاهرة تكدس الطلاب في المدارس الكبيرة والأحياء المكتظة بالسكان، إلاّ أنّ ما نراه أن الفصل الواحد يتجاوز (75) طالباً، وقد يصل إلى (90) طالباً؛ مما يوضح أنّ هناك خللاً في التوزيع الجغرافي للمدارس، وفي عدم استقراء المستقبل في عملية استحداث مباني جديدة تفي بالاحتياج السكاني المتزايد والمتنامي.

وإذا كان هذا حال المدرس، فكيف بحال طفل صغير لا يتعدى عمره عشر سنوات يعيش يوميا هذه المأساة فى المدارس الحكومية التى تخطى عدد طلاب الفصل الواحد فى بعضها حاجز المائة, وكادت الأحواش والملاعب تختفى نظرا لبناء الفصول بها حتى تستوعب الأعداد الجديدة كل عام؟ جراء ذلك، حصلت مصر العام الماضى على «صفر» فى مؤشر جودة التعليم فيما يتعلق بكثافة الفصول الدراسية.

مشكلة كثافة الفصول الدراسية متكررة، وتطل برأسها كل عام، وتشرئب أعناقنا جميعا للبحث عن حل لها، ولا يكاد يمر موسم دراسى من دون تصريحات وزارية بضرورة القضاء عليها، والتوسع فى بناء المدارس، ولكن دائما أيضا ما يتحدث المسئولون عن عائق التكلفة، وعدم توافر أماكن للبناء.

وما بين مدارس الأقاليم والقاهرة، نجد التراوح والتباين فى أعداد الطلاب فى الفصول بالمراحل الثلاث الأولى للتعليم، وإن كانت الأحوال فى بعض المدارس لا ترقى لمستوى لائق لتحصيل العلم باستثناءات قليلة. وتبقى الكثافة والدروس الخصوصية وجهين للعملية التعليمية فى مصر حاليا, فقد وصلت الكثافة فى بعض المدارس الحكومية إلى120 تلميذا فى الفصل الواحد . أما فى المدارس الابتدائية، فإن كثافتها لا تقل عن90 تلميذا.

تصريحات الحكومة، المتمثلة فى وزير التربية والتعليم د. طارق شوقي، لا تحمى زرعا، ولا تصد ريحا، والأزمة لا تزال قائمة ويبقى الخاسر الوحيد هو الطالب والمواطن متمثل في المعلم وولي الامر ففي ظل الامراض والوباء المنتشر اصبحو هم الطعم وهم الاضاحي المقدمه من الحكومه

وفي ظل انتشار فيروس كورونا وخوف الاهالي على ابنائهم طالب اولياء امور الطلاب الوزارة بالعمل على حل مشكلة الكثافة الطلابية بالفصول والتي تعاني منها المدارس الحكومية منذ سنوات عديدة

ونظراً لان حل مشكلة تكدس الفصول بالطلاب لسي بالامر السهل، لانها تحتاج إلى أراضٍ ومبانٍ وصيانة وتشغيل ونفقات كبيرة، فعلى الوزارة اعادة تقدير الوضع ووضع حل بديل مناسب لحماية الطلاب والمعلمين من مخاطر الانتشار السريع للفيروس

أحمد طاهر

رئيس مجلس إدارة جريدة البحيرة مباشر,رئيس مجلس إدارة جريدة المقال نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق