فن وثقافة

القصة الكاملة للصورة المأساوية للفنان “محمد عبد الحليم” التي أثارت الميديا

كتبت…سحر عادل

انتشر منذ ليل الاثنين، منشور لفتاة التقطت صورة مع الفنان محمد عبد الحليم، في منطقة الملك الصالح بحي مصر القديمة وسط القاهرة، وعلقت عليها بالقول إن الفنان يجلس دائما بجوار نفق الملك الصالح، وتركت رقم هاتفه، وطلبت من المتابعين مساعدته في الوصول لمخرج “حتى يتمكن من العمل مجددا”.

ومع التداول الواسع للمنشور، لم تتوقف الاتصالات بالفنان، مما أزعجه للدرجة التي لم يستطع معها أن ينام ليلته وبقي مستيقظا حتى الصباح، على حد قوله، ليتفاجأ بكتيبة من وسائل الإعلام أمام بيته، ليحدثه الجميع عن الصورة ورسائل التضمان التي وصلته.

 

ويقول عبد الحليم ، إن الصورة المتداولة مثلها مثل أي صورة يلتقطها معه أحد المارة ممن يتعرفون إليه، مشيرا إلى أنه دائم الجلوس في نفس المكان بجوار نفق الملك الصالح؛ حيث يوجد منزله على بعد خطوات.

ويضيف منفعلا: ما أزعجني والأسرة، المعلومات المغلوطة التي تم تداولها؛ إذ صورت بعض وسائل الإعلام التي التقطت المنشور من مواقع التواصل الاجتماعي، أنني معدم وأعيش وحيدا ولا يوجد لدي أبناء، وأحتاج المساعدة، وهذا الكلام محض أكاذيب”.

“أعيش في منزلي الخاص، وهو منزل العائلة الذي تربيت فيه، ولدي ابن وحيد هو تامر”، هكذا قال “عبد الحليم”، مؤكدا أن نقابة المهن التمثيلية لا تتأخر عنه، وقد ساعده النقيب أشرف زكي في إجرء عمليتين مؤخرا.

من جانبه، أوضح تامر عبد الحليم، نجل الفنان، أنه فوجئ بصورة والده بعد أن أرسلها له مديره في العمل فجر الثلاثاء، ليتحرك مباشرة من منزله في مدينة السادس من أكتوبر حتى منزل الأسرة بمصر القديمة، لاستقبال وسائل الإعلام التي تواصلت معه هو الآخر.

وقال الابن، إنه دائم التواصل بوالده، ويأتي لزيارته كل يومين، نافيا كل ما أشيع عنه من معلومات كاذبة، وخصوصا أنه يحتاج لمساعدات مادية.

وقال: “الحمد لله لا نحتاج شيئا من أحد”، واستطرد: “رب ضارة نافعة”، فما حدث اليوم أعاد لوالده الاعتبار وسلط الأضواء المستحقة، فقد تواصلت معه كل وسائل الإعلام المحلية تقريبا، وسيحل ضيفا على أكثر من فضائية الليلة.

موقع تواصل بـنقيب الممثلين، الذي أكد أنه استقبل الفنان عبد الحليم بمكتبه بعد ظهر الثلاثاء، لافتا إلى أنه “رمز من رموز النقابة، ولا نستطيع التأخر عنه في شيء”، مشيرا إلى أن اللقاء كان “وديا والرسالة من ورائه هي أن الأسرة الفنية متماسكة”.

 

وقال عبد الحليم، إنه التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية. وعن فيلم “زهرة البنفسج”، الذي يعتبر أول أدواره الفنية، فيقول: “كنت صديقا للفنان أحمد مظهر، فقد كان مدرسي في معهد الفنون المسرحية، وبدوره رشحني لصديقه عبد الرحمن الخميسي مخرج وسيناريست الفيلم، والتحقت بفريق العمل، وبعدها عملت بالدراما، وشاركت في الكثير من من الأعمال”.

وعن أكثر موقف مؤثر في مشواره الفني، يتذكر عبد الحليم بأسى، ويحكي: “يوم وفاة أختي كان لدي التزام بالعمل في مسرحية (وجهة نظر) مع الفنان محمد صبحي، ورغم حزني وألمي إلان أنني أديت الدور بإتقان تعجبت له”.

ويتمنى عبد الحليم أن يرى الفن مثل “أيام زمان”، ليعبر عن الشخصية المصرية، وينقل الحقيقة كاملة، كما يحلم بعودة المسرح لأيامه الخوالي، فيقول: “عندما كنا نذهب للمسرح لنرى الصالة ممتلئة.. أتمنى أن يعود المسرح”، لافتا إلى أن آخر مسرحية حضرها كانت “الملك لير” للفنان يحيي الفخراني بالمسرح القومي.

وعرف عن عبد الحليم أداء اﻷدوار الثانوية في الدراما والمسرح بشكل أساسي، وشارك فى العديد من المسلسلات التلفزيونية و المسرحيات إلى جانب أدواره السينمائية.

وكانت بدايته الفنية في نهاية السبعينيات، عندما شارك في فيلم “زهرة البنفسج” عام 1977. ومن أبرز أعماله: “دموع فى عيون وقحة”، و”شيخ العرب همام”، و”سوق العصر”، و”بوابة الحلواني” ومسرحية “وجهة نظر”.

أحمد طاهر

رئيس مجلس إدارة جريدة البحيرة مباشر,رئيس مجلس إدارة جريدة المقال نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق